سيد جلال الدين آشتيانى

791

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

آنكه اول شد برون از جيب غيب * بود نور جان او بىهيچ ريب بعد از آن ، آن نور مطلق زد علم * گشت عرش و كرسى و لوح و قلم يك قلم از نور پاكش عالم است * وان دگر ، ذريت است و آدم است قال الشيخ الاكبر و الغوث الاعظم رضى الله عنه : « اعلم : ان مرتبة الانسان الكامل من العالم ، مرتبة النفس الناطقة من الانسان ، و هو الكامل الذى لا اكمل منه ، و هو محمد « ص » . و منزلة الكمل من الاناسى ، النازلين عن درجة هذا الكمال الذى هو الغاية من العالم ، منزلة القوى الروحانية من الانسان ، و هم الانبياء « صلوات اللّه عليهم » ، و منزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم ، منزلة القوى الحسية من الانسان ، و هم الورثة ، و ما بقى ممن هو على صورة الانسان و هم الورثة ، و ما بقى ممن هو اعلى صورة الانسان في الشكل هو من جملة الحيوان ، فهو بمنزلة الروح الحيوانى في الانسان يعطى النمو و الاحساس . و اعلم : ان العالم اليوم « 1 » بفقد جمعية محمد « ص » في ظهوره روحا و جسما و صورة و معنى نائم لا ميت ؛ فان روحة الذى هو محمد « ص » هو من العالم في صورة محل الذي هو روح الانسان عند النوم الى يوم البعث ، الذى هو مثل يقظة النائم هنا . و انما قلنا في محمد « ص » على التعيين انه الروح الذى هو النفس الناطقة في العالم ، اعطاه الكشف و قوله « ص » : « انا سيد الناس » . و العالم من الناس ، فانه الانسان الكبير في الجرم و مقدم في التسوية و التعديل ، ليظهر عنه صورة نشأة محمد « ص » . كما سوى الله جسم الانسان وعد له قبل وجود روحة ، ثم نفخ من روحه روحا كان به انسانا تاما اعطاه بذلك خلقه و نفسه الناطقة ، فقبل ظهور نشأته « ص » كان العالم في التسوية و التعديل ، بل كالجنين في بطن امه ، و حركته

--> ( 1 ) . چون حقيقت محمديه « ص » باعتبار باطن وجود عين فيض اقدس است ، به همين جهت حد ندارد . مقام ولايت ، مقام فيض و اثر سارى در حقايق و اعيان است ، و حد از شئون مستفيض است . مقام احديت و واحديت كه مقام و مرتبهء انسان كامل است ، فوق مقام خلق است . هيچ يك از اسماء الهيه حد ندارد . به همين اعتبار حقيقت محمديه وجه اللّه باقى بعد از فناء اشياء است . و فناء از لوازم تعين است . « كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ » ، فافهم و تأمل و الا فذره في سنبله .